في يوم مثل هذا في 6 أكتوبر 1973حقق الجيش المصري معجزة عسكرية على اي مقياس عسكري و يبقى انتصاراً كبيرا حتى بعد تدخل الرئيس السادات ليتحول إلى كارثة.. السؤال المسكوت عنه هنا اين توقفت معلومات السادات العسكريةحتى يسمح لنفسه في التدخل في خطة تحرك مليون ضابط و جنديمصري على الجبهة في سيناء ليتحول الانتصار بلمسة الساداتالساحرة إلى كارثة و تتحقق الثغرة و يلتف العدو حول قواتنا و ينتهي الأمر بحصار الجيش الثالث ؟؟ و نحمد الله ان الكارثة لم تتضخم عن ذلك و يصل الاسرائيليونللقاهرة التي بفضل تدخله في الخطة لم يكن يفصل بينها و بين القوات الاسرائيليةسوى ساعتين تلاته .. في هذا اليوم نتوجه بالتحية للأبطال الحقيقين الذين حققوا النصر ..
شاهدت الفيلم الروائي ( عماد عقل ) الذي انتجته حركة المقاومة الاسلامية - حماس الفيلم يحكي قصه الشهيد ( عماد عقل ) احد ابطال كتائب الشهيد ( عز الدين القسام ) منذ مولده حتى استشهاده على يد الجيش الاسرائيلي .. كنت أود ان انتقد الفيلم و أبين عيوبه لكني وجدت ان هذا سيكون من قبيل الظلم ، لأن الفيلم هو الأول لحماس كما ان حماس هي بالأساس حركة مقاومة و ليست شركة انتاج سينمائي .. و الفيلم يعتبر جيد مقارنه بميزانيته الضئيلة و الأخذ في الاعتبار ان الممثلين في الفيلم هم سكان غزة و بعض من عناصر القسام و ليسوا ممثلين .. النقطة الوحيدة التي سأعلق عليها هي القصة و السيناريو و الحوار للـ د/ محمود الزهار ربما كتب الزهار القصه و الحوار لقربه من الشهيد حيث يجمعهم تاريخ نضالي واحد لكن الحوار جاء مباشراً أكثر من اللازم و يصلح لعمل اذاعي اقرب منه لعمل سينمائي يعتمد على الصورة مع الحوار لإيصال المعنى ..
كتبت التدوينة لأسجل إعجابي بحركة مقاومة فهمت اهمية السينما في الدعاية لأبطالها و لقضيتها العادلة حتى و ان كان يفصلها قرون عن سينما اليهود ، لكن ان نبدأ متأخرين افضل من الا نبدأ على الاطلاق .
بالصدفه تابعت مسلسلين في شهر رمضان .. حيث تصادف ان احدهما كان يذاع وقت الافطار و الأخر وقت السحور ..
حتكلم عن المسلسل الأول ( حرب الجواسيس )
قبل رمضان بكام يوم كنت متشوق اشوف المسلسل خاصة ان مع الاخبار اللي بتقول
ان النقاد اشادوا بالمسلسل ( كم كنت ساذج وقتها ) ..
تابعت المسلسل مع انه كل يوم بيستفزني و بيثبتلي انه مسلسل نص كوم .. كمية الاخطاء اللي فيه كبيرة جداً .. اكبر من ان يحتملها مسلسل واحد لأ و كمان اشاد
بيه النقاد
خد عندك ان كل معظم عمليات المراقبة اللي قام بيها ضباط المخابرات المصريين
اتكشفت .. يعني في المسلسل ( لويز ) كشفت المراقبة و ( فردريك ) كشف المراقبة
اللي كانت عليه مع ان دوره في المسلسل تاجر مخدارت مش عميل للمخابرات ..
في المانيا و ( ابو سليم ) بيوهم ( نبيل ) ان الشرطة الالمانية مسكته متلبس بالمخدرات كان في اربع ضباط مخابرات مصريين قاعدين في عربية واحدة بيراقبوا البيت .. حد عاقل يقولي اربع ضباط مخابرات يقعدوا في عربية واحدة ليه ؟! من قلة العربيات يعني ؟
ثانياً هما شايفين ( ابو سليم ) و هوا طالع و مع ذلك يتحركوا هما الاربعه ورا عربية الشرطة فيفلت منهم ( نبيل ) في حركة غاية في السذاجة ..
ده غير ( عادل مكي ) ضابط المخابرات الهمام اللي مقضيها شبابيك من اول المسلسل ..حتى اني خوفت عليه لياخد برد من كتر الوقفه في الشباك..
جزء كبير من الحلقات الاولى عبارة عن فلاش باك بيحكي فيه ( عادل مكي ) لرئيسه المباشر من هو ( نبيل ) على اساس انه ميعرفش حاجه عنه .. بالرغم من ان ( عادل مكي ) كان في المانيا هو و تلات ضباط تانيين بيراقبوا ( نبيل ) يعني المخابرات وكالة من غير بواب ممكن اربع ضباط يسافروا يقعدوا في المانيا بدون ما رئيسهم المباشر يكون عارف .. و هما في المانيا (قردريك ) طلب منهم فلوس عشان يقولهم على مكان ( نبيل ) فاتصل ضابط المخابرات بالقاهرة عشان يطلب الاذن انه يدفع مبلغ كبير زي ده .. يعني رئيسه المباشر عارف هو فين و بيعمل ايه ، يبقى ايه لازمته الفلاش باك؟!
اما عن التفاصيل فحدث و لا حرج ::
1-سامية هانم فهمي بتكتب في الجرنال بقلم جاف مع ان اللي اعرفه ان سنة 68 كانوا بيكتبوا باقلام حبر .
كل ده كوم و ( ايزاك ) كوم تاني أحمد صيام بيقلد نبيل الدسوقي ( الخواجة صروف ) في رأفت الهجان بطريقة مستفزة ( شلومو يا حبيبي لويز يا حبيبتي نبيل يا حبيبي )
ده مش مسلسل ده تعذيب للمشاهد و استخفاف بيه ارحمونا بقى !
.... و بناءً على هذا فإن (السافاك) كان مكلفًا أن يهيئ الجو الذي يجعل الصحف و المجلات الإيرانية و الكتب تمدح الشاه و الثورة البيضاء و برامجه الأخرى ، و كان موظفو (السافاك) يولون اهتماماتهم بأصحاب الصحف و يذكرونهم بضرورة أن يخصصوا كل يوم صفحاتهم الولى لأنشطة الشاه و الملكة , و أن يطبعوا صورة على الأقل يوميا لأعمال الملك و زوجته ، و على هذا النحو فإنه يجب على الصحف أن تبرز أحاديث الشاه و الملكة و انشتطهما بصرف النظر عن قيمة أخبارهما .
علاوة على سيطرة (السافاك) و إشرافه على السلطات الحكومية و سحقه للجماعات المعارضة سعى لوضع الرأي العام تحت عينه , فقد استفاد من الظروف المحيطة و كذلك من مراقبة الكتب و الصحف و السيطرة على الراديو و التلفزيون , و منع (السافاك) الناس من التعرف على حقائق المجتمع أو التعرف على أعمال رجال البلاط و الشاه و تصرفاتهم ، و بهذه الوسيلة كان يريد أن يمنع ظهور الاستياءات الاجتماعية و كذلك اعتراضات الطبقات الاجتماعية.
و كان (السافاك) يراقب كتاب الصحف , و كان يوجههم كل يوم إلى الموضوعات التي يكتبون فيها.
و بعد السيطرة الكاملة للسافاك على أوضاع المعارضين و سحقهم كان يراقب كتاب الصحف إلى حد أن بعض كتاب الصحف قد أضطر إلى التعاون مع (السافاك) ، أو الابتعاد عن العمل و اعتزال العمل الصحفي و مباشرة أعمال أخرى ، و لم يكن ييسمح للصحف أن تكتب عن الأحداث الجارية في الدولة و العالم كما كانت تحدث ..
و قد اجبر (السافاك) كتاب الصحف و المجلات على الولاء للسافاك ، و علاوة على أولئك فقد اختير للعمل من الأفراد في الوظائف مثل رئيس التحرير و كاتب المقال و شارح الأخبار و الأحداث ، و ذلك باستخدام الضغط السافاكي ، حتى غنهم كانوا يفسرون ما يحدث في إيران و العالم سياسيا و اقتصاديا و ثقافيا و ينشرونه بأنفسهم .
________________________________________
* السافاك : جهاز أمني ايراني من عصر الشاه -قبل قيام الثورة الاسلامية - اشتهر بعنفه و قسوته و تعذيبه للمعتقلين و قتلهم في كثير من الأحيان و كانت مهمة الجهاز حماية الشاه و نظام حكمه الديكتاتوري . ** الفقرات منقولة من كتاب ( السافاك ) تاليف تقى نجاري راد و ترجمة محمود سلامة علاوي .
هذا هو عنوان الخبر الذي نشرته الجزيرة عن رفض السلطات المصرية السماح لقافلة الأمل التي قدمت من أوروبا من عبور معبر رفح إلى قطاع غزة .. القافلة حصلت على الاذن بالعبور و انتظر الاخوة الفلسطينين على الجانب الفلسطيني من المعبر .. ثم طال انتظارهم و لم ينتهي بعدما عرفوا ان القافلة مٌنعت من العبور دون معرفة السبب .. هذة ليست القافلة الاولى التي تمنع و يبدو انها لن تكون الاخيرة أيضاً ..
لقد أصبح من البديهيات التي لم تعد بحاجه لشرح ان مصر تشارك بكل قوتها في خنق قطاع غزة و حبس انفاس أهله و تجويعهم حتى الموت .. و تضغط على حماس بأوراق الغذاء و التبرعات و اعاده الاعمار ..
و قبلها بعدة أسابيع نشر موقع الجزيرة أيضاً خبر عن اعدام شحنات ليبية من القمح مرسلة إلى غزة أي أن هذة المساعدات مخزنة في مصر من شهر يناير 2009 و لم تدخل إلى غزة فترة أربعه اشهر ثم تم اعدامها ...
نقطة أخيرة .. ذكر الاستاذ فهمي هويدي في مقاله ( ما هكذا تكون الرعاية ) أن الوزير عمر سليمان صّرح بأن اعاده الاعمار للقطاع مرهون بتصفية الانقسامات الفلسطينية الفلسطينية .. أن أن على ذلك المواطن الغزاوي الذي تهدم بيته في القذف الاسرائيلي ان ينتظر إلى ان تعود فتح لصوابها أو ان تستسلم حماس للطلبات الاسرائيلية حتى يخرج من الخيمة التي تؤويه و يعيش في غرفه كبقية خلق الله ..
كل هذا و لم تتوقف النغمة الحكومية عن تذكير الفلسطينين بما ضحينا به من أجلهم و بما مازلنا نضحي به .. و ان كنت أعتقد ان الشيء الوحيد الذي تضحي به مصر الأن هو ( رّزه و قفل ) لغلق المعبر .